مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > مُشْكِلَاتِ وَمَّوْضُوْعَاتِ الْأَسِرَّةِ > «● الْحَمْلَةُ الْعَالَمِيَّةِ للأَنْتِصَارٍ عَلَىَ [الْعَادَةِ السِّرِّيَّةِ].. > «●【 الْحَمْلَة الْعَالَمِية 】عَـــامّ ..ْ~
«●【 الْحَمْلَة الْعَالَمِية 】عَـــامّ ..ْ~

طرق وحلول , مواضيع عامة , بحوث , محاضرات وصوتيات .. دعوة للأنتصار..


 
الإستطلاع: هل إستفدت من قرآءآتك لهذا الموضوع .. هل أضاف لك شيئآ !؟ على حسب النتائج سأستمر !
هذا التصويت مفتوح (مرئي) للجميع: كافة الأعضاء سيشاهدون الإختيار الذي قمت بتحديده ، فيرجى الإنتباه إلى هذه النقطة .
خيارات إستطلاع
هل إستفدت من قرآءآتك لهذا الموضوع .. هل أضاف لك شيئآ !؟ على حسب النتائج سأستمر !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-03-2011, 05:38 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :

أسعد الله صباحكم / مسآءكم .. ياأحبه .. ياأخوه وأخوات ياقلوب إن كانت أقبلت هنا ليس إلا من خوف دائم أنهكها .. وإن إختلفت النوايا (هناك من أراد تركها لدنيا أو لآخره ) .. فأنا والله أثق أن قلوبكم لاتخلوا من خير ومن طاعه ومن توق للجنان ..

بالنسبه للإستفتاء لاتصوتوا الآن إجعلوه بعد مرور فتره من إضافاتي ووضعته حتى أستفيد من هذا التصويت لأنتقي الأفضل في إفادتكم ..

خطر لي خاطر ..أن أكتب هنا إن قدرني الله يوميآ إما من تجاربي الشخصيه او من قرآءآتي اليوميه من كتاب مفيد أو آيات قرآنية مع تفسيرها أو فتوى عن هذا الداء وإجابه من أحد الفضلاء والعلماء .. لعلها تفيدكم .. أخوه وأخوات في ترك هذه المعصيه المخزيه فوالله إننا إستحيينا من الخلق وأحسنا غلق الأبواب ومإستحيينا من خالقهم وخالق هذه الأبواب !

لأعين نفسي ولأصلحها أولآ على ترك هذا الداء اللعين إستزدت من القرآن شيئآ وقرأت من السنة قليل واستزدت من بعض بحور الكتب ..

وماحملني إلا حبكم في الله وتذوقي لطعم الخزي والألم والوهن من هذه المعصية .. أن أزيدكم مما إستزدت لعلها تكن زاجرآ لكم كما زجرتني ‘ إن كان ليس في كل الأوقات فإنه في معظمها وهذا من فضل ربي ..

لي طلب .. إن سمحتم فضلآ لا أمرآ .. أن لاتضعون ردودآ على الإطلاق.. لأنني أحببت أن أجعل هذا الموضوع كـ مدونه كتابيه للإستفاده فقط أكتب فيها ماقرأت من بحور العلم في محاربة الشهوات أيآ كانت وإن كنت سأركز على معصيتنا هذه .. وحكمتي في ذلك أن يستفيد حتى الزوار من هذآ الموضوع حتى لايضيع أصل الموضوع بتعدد الردود ..

علمت أن السبيل الوحيد لأن أحمي نفسي من هذا الداء اللعين بل والله إنه لسم قاتل .. هو سهل ولكنني من أدارت ظهرها ..

أي وربي سهل .. أولست أنتمي لخير أمة أخرجت للناس .. أولست في يوم ما سوآء أنا أو أنت ياقاريء الأسطر كنا الأنقى .. الأطهر.. إلا أن هناك دافعآ ما أيآ كان شيطانيا أو إنسيآ هو من إجترنا للوقوع فيها .. !

ياقاريء الأسطر ,, هل زارك اليوم هاجس أنك لن تستطيع .. وستعجز.. وأنك أضعف من أن تتركها !

إعلم إن كان زارك هذا الهاجس أن إبليس رمى شباكه عليك وأحسن .. وأنك قنطت وبئس العمل من مؤمن مثلك..

أوما سمعت قوله جل جلاله :"قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"

يقول العلماء هذه أرجأ آية في كتاب الله...كيف لا ؟ وهي قد أشرعت أبواب الأمل في وجوه البائسين وضمنت خط العودة للتائهين..

ياقاريء الأسطر ,, هل إعتقدت في قرارة نفسك أنك ستنتصر عليها وعجزت !

أما سمعت قول ربي في محكم تنزيله :{ولا تيأسوا من روح الله اٍنه لا ييأس من روح الله اٍلا القوم الكافرون}

ياقاريء الأسطر ,, هل إتكلت على الله حق التوكل ولم تستطع الإنتصار على هذا الإبتلاء الأعظم!

أوما سمعت قول ربي جل جلاله : (ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) صدق الله العظيم ., سبحانه نعم الحسيب ونعم الوكيل ..

ياقاري الأسطر هل إستشعرت يوما أن هناك يدا لك في وقوعك في هذه العاده .. وحاولت أن تبتعد عن كل مثير وأن تقيم الحد على أيا كان ومن كان له سبب في إستثارة شهواتك ... ثم وقعت فيها مجبرآ !

إعلم إن كان راودك هذا الهاجس هي نفسك الأماره بالسوء .. فأحسن تربيتها

هل قرأت قوله تعالى :{وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإن الجنة هي المأوى}


لعلمي بنفسي ولأنني مبتلاه بهذا الداء وأتكلم عن تجربة محضه والله ثم والله مامر يومُ جاهدت فيه نفسي وتوكلت على خالقي وصدقت بنواياي وجعلت هاجسي في هذا اليوم أن لاأعصي الله ثم أقع بها !

قال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) صدق الله العظيم ..

أتعجب من نفسي وممن تذوق الحرام فغص به وعاوده.. وتذوق الحلال فكان كالماء العذب الزلال ففارقه ..

قال تعالى : {ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا} صدق من لايخلف الوعد صدق ربي صدق ربي ..

هل ضاقت بك نفسك وظننت أنك هالك لامحاله ممعاقب بذنبك مأخوذ به أسفل سافلين أو تؤمن بأن الله شديد العقاب وتأبى أن تؤمن بأنه غفور رحيم

ياقاريء الأسطر إعلم أنه منحنا الله مهلة للتوبة قبل تسجيل السيئات، فقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن صاحب الشمال ليرفع القلم ستَّ ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها، وإلا كُتبت واحدة ومهلة أخرى بعد الكتابة وقبل حضور الأجل، فسارعوا بالتوبة ولا تضيعوا هذه المهلة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين، وذلك حين لا ينفع الندم.


هلموا معي ياأحبه هناك للجنان ..
وعلموا إن ربنا رحيم غفور ودود لايريد أن يعذبنا، خلق من أجلنا الجنة وزينها ووعدنا فيها بحياة طيبة وإقامة دائمة في نعيم وحبور فهل نعرض عن هذا لأجل معصية كهذه لحظيه أقل من جزء من ثانيه ! =(
فواحسرتاه إني لمن نفسي أعجب ..
أومثلي تعجبون =(

عسى أن يهدينا الله جميعآ ..
هذه البداية فقط عله وضح لكم ماقصدت ... اسأل الله أن أكون ممن إستفادوا من العلم وأفادوا..
وأسأل الله أن يتوب علينا من هذه المعصيه العظيمه وسائر الذنوب ...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 06:33 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


Wink رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)



إقتباسي الأول مما قاله *الشيخ سلمان العودة * في أمرنا


إلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.


ومما قال الشيخ :

"وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً"



ثم أشار إلى إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:

1_ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.
2_الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.
3_التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.
4_أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

5_الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.


فإن كان الشيخ ذكر الأسباب وأستنبطها بعلمه فوالله كل مجرب إلتمس صدق الشيخ وتعجب من ذكره لها .. فهلموا بنا لنقضي على هذه الأسباب وآحدا وآحدا فقد أخبرنا الشيخ أننا سنقلع عنها بالتدرج فلاتبتئسوا ولاتحزنوا ..


الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .


لأنني تذوقت هذه الأعراض النفسيه كلها ومن دون مبالغه وإن كانت تزداد مع تطور أمر العادة معي وتتناقص بإنقاصي منها .. أعلنت حربا ضروس بيني وبينها وسنرى لمن النصر ..

لاتبتئس ياقاريء الأسطر أنا وأنت من سننتصر

ربي إني مغلوبُ فانتصر ..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011, 05:48 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


Smile رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحول ولاقوة إلا بالله .. يعني صيام صمت ! لدرجة يوم ويوم ! قرآن قرأت حتى أني اذا خلوت بنفسي احتضن القرآن أنيسآ لي ! إستغفار منه أكثرت !
ضقت بنفسي كثير فوالله ماكنت أحسبني سأقع بهذا الذنب مره أخرى وتحاملت على نفسي كثير بل كرهتها .. فيالخستها كيف أستجابت لهي نفس امارة بالسوء ولكن ماأحزنني أن لم أكلف نفسي جهدآ في ردعها ونهينا فيارب سامحني وردني إليك ردا جميلآ .. المختصر .. أني كعادتي قرأت القرآن ولكن لم أشعر .. لم أخشع .. عيني لم تدمع .. هذا عقاب الدنيا بس فقدت لذة الخشوع كعادتي بعدما أعاود الذنب مره أخرى .. لاأدري متى سيستمر الحال لأعاود الخشوع الثانية قد يستمر شهر اثنين لاأعلم .. لكن الله معي .. ووالله ماجئت هنا إلا لأخبر كل من فشل وسقط هذا اليوم أن الله غفور رحيم .. كما علمت وعلمتم ولكن كيف نتعامل مع أنفسنا عندما تنكسر وتشعر بذل هذه المعصية وآأسفاه .. وآحسرتاه .. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... فلعل الله يرأف بنا ..


لحزني الشديد دخلت موقعي المفضل وجلست أقرأ .. إلى أن وصلت لإستشاره آنست وحشتي قليلآ .. فقلت علي إن أهديتها لكم تونس وحشتكم أيضآ ..

المجيب على هذا الإستشارة .. المستشار التربوي جمال يوسف الهميلي جزاه الله عنا خير الجزاء ..

يقول السائل ..


لقد تمكن مني الشيطان، وأنا أعترف بأني أعنته فيا مصيبتي، ويا فداحة وقبح ما اقترفته يداي.. أنا أقرأ القرآن، وأحافظ على الصلوات الخمس في وقتها مع جماعة المسلمين، وأقوم بالإمامة إذا تغيب الإمام، وأسمع المحاضرات، وأنصح أهلي، وأقرأ المفيد، لكني لا أعلم –والله- ما الذي يحصل لي، رغم هذا أنا والله في مصيبة كبيرة، لأني عرفت الله وعصيته، ذهبت إلى مكة لأعتمر، وأصحح ما في نفسي والحمد لله، ولكن بعد أيام رجعت لما كنت أفعل، وأتوب بعد كل معصية، لكن في هذه التوبة بكيت بكاءً شديداً، وعاقبت نفسي عقوبة دينية لكن لم تردعني، فرجعت واقترفت الذنب بكل سهولة وتبت، فمصيبتي تكمن في قوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم..." والله إني أعرف معناها، وأعرف ماذا يترتب من ورائها، لكن لم أعمل بها!! كيف أكون من المؤمنين ومن المتقين وأنا لم أعمل بآياته سبحانه، أحسست أني إنسان ملتزم مظهرًا منتكس باطنا، حقيقة والله هذا الذي أحسست به، وسوسة الشيطان أصبحت تتمكن مني بسرعة -معاذ الله- أسأل الله العظيم أن تجدوا حلا من بعده لمصيبتي، ونصحي، والدعاء لي بالثبات على دينه.. وهل ما كتبته هو مجاهرة، أم أخذ بالأسباب للنجاة؟


وكانت الإجابه على النحو التالي ..

أخي الفاضل:

أول أعدائك وأخطرهم عليك هو شيطانك الذي يجري منك مجرى الدم، كما أخبر المصطفى –صلى الله عليه وسلم-، فلا غرابة أن يوقعك فيما تعيشه من قلق ومحاسبة، ولكن الغرابة تكمن فيك، حيث إنك أعطيته أذناً صاغية، بحيث تتأثر كثيراً، وربما يعيقك عن العمل الصالح أحياناً، وثمة أمور مهمة يجب أن تتنبه لها:

P النفس البشرية مهيأة لقبول الحق والباطل "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" ومن ذلك نفسك أنت فهي قابلة لكلا الأمرين.

P الإنسان نفسه هو الذي يحدد لنفسه ماذا تريد وكيف تسير، ولا يتركها هملاً ثم يطلب نتائج مرموقة، لذا كان "كل نفس بما كسبت رهينة" فانظر أين تضع نفسك.

P السيطرة على النفس وضبطها على الصراط المستقيم أمر ليس بالسهل؛ لأنها جبلت على حب الكسل والراحة، وهي "أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي" ومن هنا فنحن ندعو الله في كل صلاة بل في كل ركعة "اهدنا الصراط المستقيم" والسعيد حقيقة هو من يعينه ربه بعد بذله للأسباب في كبح جماح نفسه وترويضها على الخير، وأنت قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا، أسال الله أن يثبتك ويزيدك من فضله.

P السيطرة على النفس لا تعني عدم الزلل أحياناً، ولا تعني الغلبة الدائمة لك على نفسك، بل من المسلم به أنك لن تستطيع ذلك، بل لابد من الوقوع أحياناً في بعض المعاصي ليس رغبة في المعاصي، ولا حباً لها، ولا إصراراً عليها، ولكنها طبيعة المعركة مع النفس والشيطان، لذا حين مدح الله بعض عباده قال: "والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم" فهم انتصروا على أنفسهم والشيطان في تجنب كبائر الإثم والفواحش، ومع ذلك يقعون في اللمم، وهم يمدحون على ذلك؛ لعلم الله المطلق بطبيعة المعركة.

P عدوك (الشيطان) يستخدم أسلحة كثيرة ومتنوعة بحسب الزمان والمكان وطبيعة النفس، كما أنه يغير من أساليبه بين فترة وأخرى لعله أن يظفر منك بنقطة ضعف يدخل منها عليك، ومن وسائله في ذلك "الحزن" "إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا" الحزن الذي يعق عن العمل الصالح أو يضعفه، أو على أقل تقدير -وكما يقولون في العامة- (ينكد عليك)، ومن أخطر وسائله السعي في إدخال اليأس في قلب العبد ولو على مراحل؛ ليقعده على العمل بقناعة، وفي المقابل لابد للعبد من الصدق مع الله ومع النفس، والمبادرة بالتوبة النصوح والسعي الجاد في التخلص من كل معصية وإثم، فباب التوبة مفتوح والله يقبل توبة عبده إذا تاب.

P المعركة داخل النفس البشرية وداخل نفسك دائمة ومستمرة طالما بقيت على هذه الأرض، ولا تظن أنك إن انتصرت مرة فلن تهزم ثانية، بل المعركة سجال، والمهم أن تكون في غالب حياتك منتصراً وملتزماً طريق الحق بقدر ما تستطيع.

أخي العزيز:

بعد هذه المقدمة اسمح لي أن أقول إنك على خير كثير، وهذا واضح جداً في رسالتك من خلال الأعمال الصالحة التي تعملها، وما تعانيه من مشكلة "غض البصر" لست الوحيد فيها، بل على مدار التاريخ يعاني منها الشباب، وما ذاك الشاب الذي جاء إلى الرسول الكريم -وطلب الإذن بالزنا إلا مثال من أمثلة كثيرة موجودة، هذا لا يعني أنها ليست مشكلة، ولا يعني الاستسلام لها، ولكن يعني وضعها في حجمها الحقيقي، والسعي لإيجاد حلول ناجحة لها، وأنت –والحمد لله– تسعى في ذلك، فلا تكن هذه البوابة التي يدخل منها الشيطان إلى قلبك ليعيقك عن العمل بسب الحزن والحسرة، والحزن والحسرة مطلوبة بقدر ما يعين العبد على العمل الصالح والمبادر بالتوبة، لا ما يجعله يعيش بقلب مملوء بالحسرة والندم والشعور بعدم القبول و...

ثم أخي الحبيب ما أدراك أنك "هدمت ما بنيت" من قال لك ذلك؟ فالقبول عند الله وليس عندك، ولا عند أحد من البشر، ومن قال إن من عمل معصية فقد هدم حسنة؟ والقرآن يقول "إن الحسنات يذهبن السيئات" ولم يقل إن السيئات يذهبن الحسنات.. وأخطر منها "وسوسة الشيطان أصبحت تتمكن مني بسرعة معاذ الله" هذه العبارة هي جرس الإنذار وناقوس الخطر، فبداية النهاية الاستسلام، أليس القرآن يقول "إن كيد الشيطان كان ضعيفا" أتكون وسوسة الشيطان أقوى من آيات الرحمن!

وأيضا فمن "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله" وهذا موجود لديك –والحمد لله- فمحبتك للصالحين وبغضك للمعصية وحرصك على الفريق الأول وسعيك في الابتعاد عن الفريق الثاني مؤشر إيمان، فلا ينبغي لقلب المؤمن أن يستولي عليه الشيطان.

وأما "هل ما كتبته هو مجاهره أم أخذ بالأسباب للنجاة" فهذا لن أجيب عليه، بل سأترك الإجابة لك، المجاهر هو من يتحدث مع الناس بما عمل من معصية ويفتخر بها، ولا يفكر في التخلص منها على الأقل أثناء المجاهرة بالمعصية، أي أن المجاهرة ليست لطلب النصح، وإنما للفضح عن نفسه، وقبل أن أختم ألخص لك ما تعانيه والعلاج بما يلي:

أنت شاب فيك خير –ولا أزكي على الله أحداً- مشكلتك الإصغاء الداخلي للشيطان أحيانا، وهو المنفذ الذي يحاول إبليس الدخول إليك منه ليفسد عليك دينك، وعلاجك بالعمل وعدم الالتفات لمكائد الشيطان، وإن وقعت زلة فبادر للتوبة، واستعن بالله، ولا تنس بذل الأسباب المعينة بعد الله على الثبات (مثل قوة الاتصال بالله + الصحبة الصالحة + إشغال النفس بالخير..) وكلما تكررت المعصية كرر التوبة.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 07-03-2011, 06:10 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

كفى بالموت واعظآ

قال تعالى :{ كل من عليها فان }

قال ربي {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ }


أبيك هالليله تنام على ظهرك وتحط إيديك على صدرك وتتصور ملك الموت فوق رأسك .. تتوقع راح تلقى للذنب لذه .. ولا رح تقدر أصلا تقدم أو تتجرأ تفكر فيه !


أحبتي في الله ..
كيف حالكم مع الله .. !
وستهون عليكم وعلي مصيبة الموت إن صلح حالك وحالي مع الله !

أنا مره من المرات كنت حزينه من هالدنيا وقعدت ادعي يارب اموت يارب اموت يارب اموت لين نمت.. بالليل صحيت من نومي فجأه .. وقلبي يدق يدق يدق .. قلت شكل ربي استجاب دعائي .. وقعدت أحكي مع ربي لا يارب لا مابي أموت مابعد سويت حسنات ومابعد تبت وقعدت اتذكر واتذكر لين إكتشفت إني أتهيأ بس ولا لو هو ملك الموت بجد ماجيتكم الحين =)
طيب لو هو جاني صدق .. لو أنا مت وانا على معصيه .. تخيلوا .. إيش ح يكون موقفي .. طيب إيش راح أرد على منكر ونكير لاسألوني .. عن شبابي فيما أبليته ! وعن صحتي ! وعن وقتي ! تخيلوا إني أرد وأقول العاده السريه والبحث وراءها .. إيش رح يسوون فيني .. بيوروني مكاني من الجنه .. ولا من النار ؟ طيب روحي تبي تتعذب لين يوم القيامه .. ولا ربي بيرحمني.. طيب أنا سويت حسنات أستحق إني أنرحم عشانها .. أصلا مهما عبدنا ربي مقصرين وراح ندخل الجنه برحمته هذا مفروغ منه .. لكن لابد ان نعمل ونعمل حتى نستحق هذا الرب الرحيم الكريم ..


الموت
ماهو الموت ؟

الموت هو انقطاع تعلق الروح بالبدن، ومفارقتها له، والانتقال من دار إلى دار (ليس من دار إلى نوم كما يظن الأبله)، وبه تطوى صحف الأعمال،و تنقطع التوبة والإمهال(ركز ركز تنقطع التوبه مارح تقدر تتوب ورح تموت يالله عاد من يدبرك !!)، قال النبي : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }.

والموت من أعظم المصائب، وقد سماه الله تعالى مصيبة في قوله سبحانه: {فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ} [المائدة:106]، فإذا كان العبد طائعاً ونزل به الموت ندم أن لا يكون ازداد وإذا كان العبد مسيئاً تدم على التفريط وتمنى العودة إلى دار الدنيا، ليتوب إلى الله تعالى، ويبدأ العمل الصالح من جديد. ولكن هيهات هيهات!!

أنت إيه أنت أنت .. وأنتي من تبغين تكونين الأول ولا الثاني .. المذنب ولا المطيع !!
فكروا فيها .. وكثيييير مره ...

قال تعالى:
{حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ} {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }

يارب ماتجعلني لا أنا ولاأخوتي منهم .. يارب .. بس دعوه ماتكفي ياإخوتي .. لازم ضروري نتــــــــوب بصدق ونعمل ..

وقال التميمي: ( شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، وذكر الموقف بين يدي الله تعالى ).

فأكثروا من ذكر هادم اللذات .. ركزوا فيها اخوتي هادم اللذات .. يعني ماراح تحس بلذات الدنيا وراح تستصغرها وتحقرها بعينك وتستحقر نفسك .. وتخاف !

وكان عمر بن عبدالعزيز يجمع العلماء فيتذكرون الموت والقيامة والآخرة، فيبكون حتى كأن بين أيديهم جنازةَ‎!!

وقال الدقاق: ( من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة ).

وقال الحسن: ( إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا عشياً لا موت فيه ).

وقال سعيد بن جبير: ( الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ).



يآرب تقبل توبتنا وتممها لنا وتفرحنا فيها وتحسن خاتمتنا يـــــــارب






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 08:45 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)




مقتبس من ترجمة وائل الصايغ لـ جف تومسون



مطاردة التغير

إن التغيرٌ هو الشيءً الوحيدٌ الذي يخٌافه الجنس البشري بدرجة كبيرٌة. لماذا نخاف من هذه
الكلمة التافهة؛ لأن كلمة "التغيرٌ" تترجم إلى الموت، الموت للقديمٌ، المستهلك، والفائض. غاندي
كان له اقتراح جوهري بالنسبة إلى التغير. قال "إنه يجٌب علينٌا أن نصبح التغير الذي نريدٌ أن
نراه"


بمعنى آخر لاينٌبغي لنا أن نجلس وننتظر، ولا أن نخفي أنفسنا في غار أو كوخ متوقعينٌ من
التغيرٌ أن يمٌر علينٌا وهو في طريقٌه. إن غاندي اقٌترح أن نتشجع ونقف أمامه ونتحداه، علينٌا أن
نتوقع التغيرٌ ونكون على مسافة خطوات عديدٌة أمامه، ونكون على حافته كما يكٌون راكبوا
الأمواج على حافة الموج، ويجٌب علينٌا أن نستخدمه كطاقة تدفعنا إلى الأمام.


التغير نفسه لايؤٌلم، بل مقاومتنا التغير هي التي تؤلم. الخبر السعيدٌ في كل هذا هو أنه، بالرغم
من أن التغير يعٌني الموت، فهو بالموازنة يعٌني الولادة أيضٌا .. لايخٌتلف واحد عن الآخر، إنهما
وجهان لنفس العملة: موت القديمٌ هو ولادة الجديدٌ.

عندما يظٌهر اليرسٌروع من الشرنقة نشهد ولادة الفراش
و يجٌب على القديمٌ أن يمٌوت قبل أن يوٌلد من جديدٌ. التغير سيحٌدث،شئنا ام أبينا

انه الاستمراريةٌ والثابت الوحيدٌ. فإذا ، لديكٌ الاختياٌر: إما أن تختبيء من المحتوم، وإما أن تتشجع
وتصبح المحتوم ذاته. هنا حريةٌ كبيرٌة لتقبل التغير، كما هناك ألم من مقاومته، ولكن حريةٌ
الإرادة، تلك النعمة الإلهيةٌ إلى الإنسان من الله، تعطينٌي الاختياٌر الثالث، وهو أن نزرع
شجاعتنا، ونكون المحتوم، ونكون التغير.

لماذا لاتمكن نفسك اليوٌم وتواجه التغير بملاقاته؟ قد تتفاجأ باكتشاف أ ن نفسك الجديدٌة اللامعة
المشرقة بانتظارك.








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 14-03-2011, 12:06 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: ﴿ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

وقال:﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ

وقال: ﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ

وقال:﴿ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴾،

وقال:﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾،

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله

وقال: ( الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانيّ

وقال: ( اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك).

ويقول صلى الله عليه وسلم :"ما من رجل مؤمن يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور،ثم يستغفر الله إلا غفر الله له"

وقال لأحد لأصحابه: ( أعني على نفسك بكثرة السجود
وقال لآخر: ( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله




وقام عليه الصلاة والسلام من الليل حتى تفطرت قدماه ، وربط الحجر على بطنه من الجوع، وربما صلى أكثر الليل، وصبر على الإيذاء، والسب والشتم والطرد من الأوطان والجراح في المعركة والجوع !


نبينا هـــذا لنقتدي بــه ..


كلمة أخيرة لي قبلكم /

لاتظن أن النجاح سوف يقدم لك هبة على طبق من ذهب وإن أقبح نصر هو ما كان عن هبة ..
لكن النجاح الغالي هو ما حصل بجهد وعرق ومشقة ودموع وسهر وتعب ونصب وتضحية وفداء


ياأخوة وأخوات سقطنا مرارا وتكرارا لا أملك سوى كلمة تقوى الله ثم تقوى الله هذه وصية نبينا قبل موته التقوى ياأحبه في الله انك بكل لحظه وكل موقف وبأي مكان إذا إقتربت أن تفعل هذا الذنب استشعر ان الله فوقك وفكر لو ابوك عندك بتسوي الذنب ساعتها بتستحي انك تخاف من رؤية الخلق ولم تخف من خالق الخلق
اسمع قوله(يستخفون من الناس ولايستخفون من الله)


قدْ يَتَغَير كُلُّ شَيْءٍ فِي ثَانِيَة
لَيْسَ لِـ شَيء . . فَقَطْ لِأَنَّ الله يُرِيد
قَدْ تَتَبَدَّلْ أُمُور كُنَّا مِنْ أَشَّدِ المُتَمَسِكِينَ بِهَا
ثُمَّ نَكْتَشِفْ أَنَّ مَا تَبَدَّلَتْ الَيهِ . . هُوَ خَيرٌ لَنَا
كُلُّ مَا عِندَ الله خَيْر . . لِذَا (نَرْضَى بِمَا كَتَبَ الله لَنَا)

8

8

8


جعلكم ربي ممن يقال لهم يوم القيامه (ادخلوها بسلام آمنين)






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-03-2011, 11:07 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)




الفيل والحبل الصغير


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.

وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها..

وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها

بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل

الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها

أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً

وذلك ببساطة

لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك

أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .

حاول أن تصنع شيئاً..

وتغير من حياتك بشكل إيجابي

وبطريقة إيجابية

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية

التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة :

مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...

والمؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف

احرص على ما ينفعك


فلماذا

لانكسر تلك القناعات السالبة

بإرادة من حديد

نشق من خلالها طريقنا

نحو القمة


دائمآ ردد


اللهم وفقني لما ترضى به عني








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-03-2011, 01:17 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


الزعلان غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

ابدعتي في طرحك..

دمتي ..







رد مع اقتباس
قديم 19-03-2011, 03:49 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جئت اليوم لأترك جملآ ثلاثه .. كتبتها في ورقة ووضعتها في محفظتي .. كتبتها وانا في غيظ من الكاتب لأنه آمن بهذه الكلمات مع أني أنا المسلمه وهو الذي لايعرف عن الإسلام سوى إسمه!


*لا تتجاهل الشيطان مهما بدل ثيابه!


*توكل على الله ولكن أغلق بابك جيدا ! ؟



*لا تيأس أبدا واحتفظ بخط للرجعة ! ؟



حفظكم الله







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 05:06 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


Smile رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم بالخير والمسرات والتقرب للعلي الذي لاينام بألوان من الطاعات ...

حزينة جدآ كنت في هذا اليوم وسابقه .. بسبب هذه المعصيه المخزيه .. اللهم أسترنا .. اللهم أسترنا .. اللهم لاتفضحنا .. اللهم استرني واستر اخوتي والمسلمين أجمعين ..

ماجاء بي اليوم .. هو ان احكي حادثه حدثت وبينما انا مستغرقة بحزني ..

مفادها أن الوالد حفظه الله قام بإجراء عملية في عينيه .. واخذ بوصف العلاج حتى يتخلص من الألام ..

فما أبهجني ان التخلص من آثار هذه العملية يأتي بالتدريج ...

ففي الأسبوعين الاوليين توضع القطره 4 مرات في اليوم
والاسبوع الثالث 3 مرات يوميا
والرابع مرتين فقط
اما الخامس مره واحده ....
والسادس ينتهي العلاج وتنتهي الأزمة وينتهي الألم .. !

ولكن هناك شرط حتى يتخلص ويستفيد من هذا العلاج التدريجي لابد من أن يبتعد عن الأتربه .. وأشعة الشمس .. وأن تربط العين بشاش ولاتنزع الا وقت وضع القطره ثم نرجع ونضع الشاش مره أخرى !

بعدها ابتسمت وبشده .. قلت ياااااه كم انا قاسية على نفسي ..
شديد ضرر العاده السيئه علي .. شديد جدآ ومؤلم ولاأظن ان الام عين والدي حفظه الله لها اثارا نفسيه عليه بقدر أثار العاده علي..

اوتعلمون لم انا قاسيه مع نفسي .. ؟

لأنني منذ سن الثامنه او اقل او اكثر لاأذكر ابتليت بها والآن تجاوزت العشرين ..
وفجأه تنبهت واستيقظت انها تؤلمني .. وأردت ان أقطع الألم مباشره ... والغريب اني وجدت الأمر مستحيلآ وكل من وقع بها مثلي سيوافق على ماأقول ..

فابتسمت ثانيه

نعم بالتدريج سأتركها .. لكن ماهو الذي سنكثفه وماهو الذي سيزول؟؟

في قصة القطرة والعين .. كلما شددنا الوثاق على العين وابتعدنا عن ماهو من الممكن ان يتسبب بإثارة الألم وتدرجنا بالعلاج زال الألم فياسبحانه العظيم أزال غيمة حزن من أمامي


حتى تتضح الصورة أمامكم .. والمقصد من قصتي ..

لم بالتدريج نقطع القطره ؟لأن العين اعتادتها اسابيع فلايجوز ان نقطعها مباشره حتى تعتاد العين انها قادره على العيش بدونها
هل تعرفون لو قطعنا القطره مباشره فمثلا لو كنا استخدمناها اسبوع واحد فقط مكثف ثم الاسبوع الثاني ولامره ماذا تتوقعون بالطبع سيرجع الالم مره اخرى وتنتكس العين وسيصعب شفاؤها اكثر من ألأول

اذن هل من الجائز او المعقول ان نتوقع ان نترك العاده من أول مره .. او ثاني .. او ثالث أو حتى المائه .. لاتبتئس حتى لو انتكست وحاولت ثم سقطت..
فالأمر يجب أن يعالج بعناية ودقه وتدرج .. فلابد ان تزيد من طاعاتك تدرجا والأهم ان تبتعد عن مسبب الالم عفوآ اقصد الاثاره وسبب الوقوع بها ..

فهل تظن انك بمشاهدة فيديو كليبات ؟ وسماع أغاني ماجنات تثير العاطفة ؟ وأفلام هابطه حتى لو هي غير إباحيه لكنها اما بصورة او بأخرى تستثير العواطف .. مع كل هذه المؤثرات قادر يا أنت وياأنتي وياأنا أن نتركها ..

حتى لو حاولنا التقرب من الله وهذا هو العلاج لن نقدر اصلا نتقرب من الله ؟ لاننا لن نجد لذه للقران ونحن نسمع الأغاني .. فبالطبع ستترك القران لانه لايؤثر بك ولايرق قلبك ..

هذا مثال بسيط ..

إذن أصدق مع الله
أصدق مع نفسك ..


وأترك كل ماهو مثير وتجنبه .. وتجنب الأماكن التي تكثر بها النساء وأنتي .. ولنتعاهد انفسنا بأن نغض البصر ..

وبعدها ابدأ تدرج .. بم ؟

بالتقرب لله .. ولاتظن انك ستجد اللذه مباشره إلا بالمداومه .. وتجاهد نفسك بترك مقابل كل طاعه معصيه ..
فهل تظن وتظنين وأنا هل لو جاهدنا بهذه الطريقة هل سيخذلنا الحي القيوم.. الرحمن الرحيم.. ذا الجلال والإكرام
وصدقني ستنجح وسأنجح بإذن الله .. وإن كنت هذا اليوم اكتب هنا وانا من ممارسيها اعدكم اني عن قريب سأكون ممن نساها وانتصر وانت معي ..









التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-05-2011, 08:52 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)



قال النبي (ص) : يقول الله عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواه على هواي إلا : شتتّ أمره ، ولبّست عليه دنياه ، وشغلت قلبه بها ، ولم أوته منها إلا ما قدّرت له ، وعزتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني ، لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا : استحفظته ملائكتي ، وكفلت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر ، وأتته الدنيا وهي راغمة .


ماتت وهي تغني


قال تعالى:
[كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظنْ أنهُ الفراقْ] القيامة



أخي .. أختي .. سوف تتذكرون هذا الكلام ولكن على أي حال ؟؟

هذه إحداهن كانت بالمستشفى تتحدث ... تتحرك

آخر من كشف عليها أنا حين نزعت السماعة من أذني



إذا بها تقول بالحرف الواحد

لو تكرمتم ماهي نتيجة التحاليل ؟؟ لإننا قد مللت من الجلوس في المستشفى



متى سأخرج ؟



فأرسلنا تحاليلها للمختبر في الأرض.. وأرسل من في السماء من بيده ملكوت كل شئ رسولا لايعصيه له أمرا

ماهي إلا لحضات العينة تُفحص أسفل في المختبر وملك الموت عندها في الغرفة

لحضات وأنا اقلب ملفها خارج الغرفة



إذا بالممرضة تأتي بسرعه فزعه قالت : أسرع و أنظر



فلما دخلت الغرفة رأيت فتاة غير التي رأيت



التي رأيت قبل قليل تحرك اليدين وتقول قد مللت !! ومتى سأخرج ؟؟



هذه الأيادي التي أُرسلت ثم أُقبضت والله مارأيتها إلا تعطلت

اللون شاحب .. والبصر خاشع شاخص..الأطراف ممدة .. الشفاه ترتعش



نظرة سريعة لجهاز المراقبة إذا

بنبضات القلب كانت 80 -62- 45

ضغط الدم ينخفض


بدأت أرى معالم الفراق في وجهها



خشيت أن تُغلق الصحيفة بغير لا إله إلا الله



كما أُغلقت الصحف من قبلها 24 حاله و الذي نفسي بيده لم يقل لا إله إلا الله إلا واحده

لا تستعجب الآن ولا تجرب بإستطاعتك الآن أن تقول مليون مره



الموعد ليس الآن .. فأسرعت قلت: لا إله إلا الله . وإذا بالشفاه ترتعش كأن عليها جبل لا تُزحزح



ترتعش بلا أحرف. كررتها ثانية , الثالثة . ما بقي إلا عدة نبضات خشيت أن تُغلق الصحيفة بغير لا إله إلا الله



أسرعت عند إذنها ياأخوان لقنتها بالمره هذه تلقين قلت قولي لا إله إلا الله والأحرف تخرج

لما كررت عليها واشتد عليها النزع و إذا بالمرأة تُعاني السكرات

الحنجرة تدخل وتخرج وإذابالنزع يشتد

فماهو الملك ينزع الروح إلا و بدأت اسمع حجرشة

وبعض الحروف تخرج

كررتها لا إله إلا الله

سمعت أحرف وصوت متحجرش هل كانت لا إله إلا الله ؟؟



لا والذي نفسي بيده



والروح تنزع والصوت المتحجرش يغنى ملحن بصوت متحجرش وإذا بها تغني بيت حتى لا يدعها تكمل البيت الثاني إلا والروح قد خرجت من المستشفى



ماتت هل تعرف آخر صفحة في السجل سجل حياتها ؟



آخر صفحة غنت قبل أن تموت



ستُعرض على الجبار يوم القيامة مغنية . طبعا لا نعرف معنى هذا الآن ..



هاهي الآن لها قرابة السنة تحت الأرض .



والله لو تصطرخ في كل يوم .. وتعض الأصابع .. وتبكي الدم



ربي أخرجني والله لا اسمع إلا ما يرضيك ولا أرى إلا ما يرضيك وأقوم الليل لا أنام وأصوم النهار حتى أموت



هل ترجع ؟؟


(وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)



قال رسولنا عليه الصلاة والسلام كلمات عربيه ونحن عرب و ياليتنا نعي بقلوبنا لا بأسماعنا



قال رسولنا عليه الصلاة والسلام

(من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنه )



ضع تحت آخر كلامه 20 خط لم يقل رسولنا عليه الصلاة والسلام

من كان أول كلامه

ولم يقل من كان أوسط كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة



لأنهم أمم يقولها في الأول ويقولها في المنتصف وآخر فرض لحق عليه فوق الأرض رفع السبابه في التحيات وقال اشهد أن لا إله إلا الله

حرك السبابة وحرك الشفاه وقلبه لم يتحرك

فهيهات هيهات

أحدهم أسمه محمد على محمد صلى الله عليه وسلم

والآخر خالد على خالد بن الوليد



لم تنفعهم أسمائهم

يا غافلا والموت يطلبه

وغِشاوة الشهوات تحجبه

كم تضحك الدنيا لذي أمل

وبهائج النعماء تعجبه

حتى غدا في عشقها مثلا

للناس في الأحداث تضربه

قف يا أخيَّ بباب مقبرة

وسل الملحّد أين مركبه



=======

للإستمـــآع للقصة بصوت الشيخ عبدالمحسن الأحمد

http://www.youtube.com/watch?v=wrYYfezkZvI


فلتستمعوا موت حياة !!

http://saaid.net/flash/moot-7rkat-l.swf








التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-05-2011, 06:42 AM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

ـ غرفة الحسناء ـ


وجبَ قلبُه ، وتصاعدَ نفسُه ، واحتمى جسمُه، وتجافى جنبُه...وسهدتْ عينُه...!

فطفقَ يطوفُ حولَ سريرِه!!ويحومُ في غرفتِه!! مستثقلا دقائقَ الليلِ وساعاتِه ...!!!

كأنّ الليلَ قدْ غرسَ قواعدَه في قلبِه ، وأقامَ قصرَه على صدرِه ! فلنْ يتقدمَ ولن يتأخرَ!

فوقفَ فجأةً وسطَ دارِه! وحدَّ نظرةً شاردةً إلى النافذةِ وأخذَ يقولُ لنفسِه بضعفٍ وحزنٍ:

كمْ عذبتْ قلبي بصدّها !

كمْ قرحتْ أجفاني بتمنعِها !

كمْ فتتْ كبدي بهجرانِها !

أخيرًا ابتسمتْ! وقالتْ موعدُنا الليلةَ إذا مالَ ميزانُها، وقرتْ العيونُ،واطمأنتِ الجنوبُ..!!
أخيرًا ضربتْ لي موعدًا وتهيأتْ..!!

فازدادَ خفقانُ قلبِه ووجيبُه! حتى أوشكَ أن ينخلعُ!فما احتملتْه رجلاه، فوقعَ على حاشيةِ سريرِه، وشخصَ ببصرِه إلى ضوءِ المصباحِ المرتعدِ وقالَ:

تبا لكَ أيها الحبّ! قد هددتَ جسمي، وثقبتَ قلبي، وكدرتني بنومي، ونغصتني بطعامي، وشرقتني بمائي !

تبا لكَ أيها الحبّ! قدْ جعلتني مدلّه العقلِ، حائرَ الفكرِ،يستصغرني نابهُ الصبيانِ! ويتنقصني صغيرُ الناسِ!

فتنهدَ..!! وامتلأ وجهه دما من الهمِ، والقلقِ، والحزنِ، والأرقِ، فنفثَ نفثةَ مصدورٍ ، أطفأتِ المصباحَ، وجللتِ الغرفةَ بالسوادِ..!!

فاعتدلَ وتململَ واضطربَ،حتى جفَّ ريقُه فشرقتْ عينيه بالدموعِ! وقالَ:

ما كنتُ أعلمُ أنّ نظرةً تلصقُ شغفَها

بأحشائي ! وأنّ كلمةً تخيطُ عشقَها بجوفي!

إنّ في صدري منها لأحرّ من الجمرِ !

آآآآآه..!

حبُّها وطلبها ، يتضاعفُ ولا يضعفُ !!

ثمّ قامَ على طولِه..!! وقالَ بوجلٍ :ولكنْ من قال أنّها من طلابِ الوصلِ،التي تريدُ كمالَ الأماني ومنتهى الأراجي؟!

ربما يكونُ وعدُها هذا وعيدًا وكمينا دنيئا!!

ربما تريدُ إذاعةَ أمري، وفضيحتي ، لتفوزَ بالعفةِ والشرفِ، والدرجةِ السريةِ عندَ الناسِ..!!

فأُرْعشَ وانتشرَ في أضلاعِه الخوفُ!!
وصرخَ: لا ...لا...لا..!!!
أنا لمْ أخنها بالغيبِ !
أنا أحبُّها بكلِّ أجزاءِ قلبي !!
وكنتُ وفيا لها أحجبُ نفسي عن غيرِها !!
أتخونني بعدَ كلِّ هذا الإخلاصِ !!!

فشهقَ شهقةً وسقطَ! وجعلَ يبكي...ويبكي ويبكي... حتى ارتوى ما تحتَه!!

فلما انساحتْ فضةُ القمرِ إلى بطنِ دارِه انتبهَ..!!
وتنفسَ الصعداءَ..!!فقصدَ الماءَ ، وغسلَ وجهه، ثم بدلَ أثوابَه، وتطيبَ وتبخرَ، وسرى يؤمُ دارَها، ويقصدُ بيتَها، وأجفانُه شرقةٌ، وصدرُه ملتهبٌ ،وأحشاؤه متقدةٌ!

وكلما دنا تضاعفَ شوقُه وألمه!

يقربُ الشوقُ دارا وهي نازحةٌ =من عالجَ الشوقَ لم يستبعدِ الدارَ!

ثم فترتْ همتُه..! فقدْ اخترقَ الوجلُ حجابَ قلبُه..!! وتمتمَ بكلماتٍ :

وإنْ أوجسَ أحدٌ منّا خيفةً...!! ، أو وقعَ بصرُ الشُّرطِ علينا..!!

إنِ استيقظَ سيدُها..!! ، أو أحدُ جيرانِها..!!

إنْ ارتابَ مخلوقٌ من دخولي...!! أو تنبه أهلُّ الحي لمجيئي..!!

إنْ صرختْ..!! أو استغاثتْ..!!

فأخذته الهواجسُ واسودّ وجهه وصاحَ :

لا ...لا...لا..!!!

هي ليستْ خائنةً غادرةً..!!

هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!هي لا تخونُ ولا تكذبُ...!!

هي...فجثا...هي...!! وبكى... وبكى... وبكي...!!!

ثم جاهدَ نفسَه! وزجرَ وساوسَه التي أسقمته وأذلته!

فأخذَ في سيرِه حتى وصلَ بعد أُمّةٍ، وأخذَ يلاحظُ ويراقبُ منزلَها، فخفقَ قلبُه وعاودتُه همومُه وأسقامُه وأشواقُه، وكفَّ عينيه عن البكاءِ..! وتفاءَل باللقاءِ.. وبنعيمِ النفسِ، وبقرةِ العينِ حتى سكنتْ روحه وقالَ:

أأعتلي حائطَها وأتسورُ جدارَها ؟!

أم أعالجُ البابَ وألجه؟!

كم أنا مأفونٌ لم أُدر الرأي في الدخولِ! ولم أوصها بتركِ البابِ مفتوحًا..!!

ثم عزمَ واستجمعَ أمرَه، على التسورِ والتسلقِ ثم التدلي من خلالِ نافذتِها..!!

فتشبثَ بالحائطِ، وأخذ بالتسورِ، حتى أطلّ على غرفتِها...!! فلما وقعَ بصرُه عليها، تحادرتْ دموعُه فبللتْ ثيابَه..!! فأخذَ حصاةً بيدِه المرتعشةِ، ورجمَ النافذةَ ، فما هي إلا دقائقٌ حتى رأى ضوءَ المصباحِ يعمُ أجوازَ الغرفةِ، وعَرفَ الطيبِ يُفغمُ خياشيمَه!

فرجفتْ أطرافُه، واختلتْ! وكادَ أن يسقطَ على هامتِه...!!
وبينا هو كذلك ! إذْ سمعَ صوتا خافتا..!! لم يتبينهُ في صدرِ الأمرِ، لكنْ علمَ أنّه تلاوةٌ نديةٌ لقائمٍ يصلي، في هذا الليلِ البهيمِ، فلمْ يحفلْ ولمْ يصغِ، لأنّه اعتادَ السماعَ في الليالي التي يخرجُ فيها للسرقةِ أو لقطعِ الطريقِ...!!

فلما همّ بالتدلي من نافذةِ الغرفةِ..!! تبينَ في أذنه تلاوةُ هذا القارئ، فأصغى فإذا فيها :

_ ....غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ

آمين...

قالَ : هذهِ سورةُ الفاتحة!!

_ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (الحديد / 12)

_ ...للهِ هذا الصوتُ ما أجملَه !!!

فأخذهُ جمالُ الصوتِ، وحسنُ الترتيلِ، فاستمعَ بكلِّ حواسِه،حتى وصلَ القارئ ُ إلى قولِه تعالى:

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد / 16)

فاهتزتْ نفسُه..!! وكأنّ هذا الخطابَ وجهَ إليه..!! ودخلتْ هذهِ الآياتُ الكريماتُ حجابَ قلبِه و غلافَ تفكيرِه.!! وملأتْ نفسَه وجوانحَه...!! فكأنّه تنبَه من سِنةٍ...!!

فألقى الشيطانُ في قلبِه :

_ لا تكنْ مأفونًا ذا أذنٍ سميعةٍ..! فالعشيقةُ قدْ تهيأتْ وتجملتْ..!! ولم يبقَ إلا شفًى... فتلتقيانِ وتنسيانِ... الأنكادَ والأكدارَ...!!

هيّا ...هيا ...انظرْ إلى غرفتِها إنّها مضاءةٌ ... إنّها في الداخلِ...!!

فنظرَ...!! فتذكرَ حبّه لها وشغفَه بها، وأنّه قدْ أفنى وقتَه وصحتَه، من أجلِ أن يحظى بهذهِ اللُّبثةِ..!! وبهذهِ الساعةِ...!!

_ هيّا... هيا... اللهُ توابٌ رحيمٌ...هذهِ المرةُ فقط...ولنْ يضيركَ شيءٌ...اعلمْ أنّ زهدكَ لن يفيدَك وأنتَ صاحبُ لغوٍ وعبثٍ وخرافةٍ!!ولن تنقلبَ بسببِه من عاصٍ إلى عابدٍ..!!
إنّ الذي ستجنيه هو الفواتُ والضياعُ...!!!

فنازعته أهواؤه واختلّ توازنه وخالجته الحيرةُ وأتعبَ قلبه الترددُ فاُنْتُهِبَ منه الصبرُ فصرخَ:

_ بلى ياربُّ...! بلى ياربّ...! بلى ياربّ...!

فنزلَ متنقصا نفسَه الحيوانية! محتقرا عقلَه الشهواني..!!

فأرخى عينيه بالبكاءِ وقالَ: واااه على أيامٍ غافلاتٍ!! لم تزدني شهوتي إلا عطشًا وولعا...!! فكنتُ كمن أراد إخمادَ النارِ بالهشيمِ...!!

فتصعدَه الأمرُ وشقّ عليه، فسارعَ إلى البيتِ وهو يرددُ:

بلى ياربّ قدْ آنَ!
بلى ياربّ قدْ آنَ!
بلى ياربّ قدْ آنَ!

فتابَ واغتسلَ، واستقبلَ القبلةَ، وأخذَ يناجي ربّه، فانساحتْ نفسُه ، وسكنتْ بلابلُها !
ولما سجدَ شعرَ بجبلٍ كانَ على ظهرِه فبُسّ بسًا! كأنّه غُسلَ بالماءِ والثلجِ!

شعرَ بالأمانِ والراحةِ!وبالفرحِ والغبطةِ!

أحسّ بالشموخِ والعزةِ! وبالمجدِ والأنفةِ!

سجدَ فذاق النعيمَ واللذّةَ! وفرغَ قلبَه من القلقِ والكآبةِ ،وامتلأ بحبّ اللهِ ـ عزّ وجلّ..!! وحبّ رسولِه ـ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ـ وتعظيمهما...!!

سجدَ..!!
فقالَ عنه التاريخُ : الإمامُ شيخُ الإسلامِ الثقةُ المأمونُ الثبتُ الحجةُ الصدوقُ الزاهدُ العابدُ الصالحُ!

عدّه ابنُ تيميةَ منْ أئمةِ السلفِ ومنْ أكابرِ المشايخِ !

قالَ إبراهيم بن الأشعث : ما رأيتُ أحدا كان اللهُ في صدره أعظمَ من (الفضيلِ) !

وقالَ سفيان بن عيينه : ما رأيتُ أحدا أخوفَ من (الفضيل) وابنه علي!

وقالَ إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيتُ أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناسِ من (الفضيل). كانت قراءتُه حزينةً، شهيَّةً، بطيئة، مترسِّلة!

وقالَ ابنُ المبارك: ما بقى على ظهرِ الأرضِ عندي أفضل من (الفضيلِ)!

وقال الذهبي : الإمامُ القدوةُ الثبتُ شيخُ الإسلامِ (أبو علي)!

فواحسرتاه على نفسي ..
بلى يارب قد آن !
حري بي ان ترتفع همتي .. وهمتك ..
بلى يارب قد آن !

ـ انتهت ـ






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 01:34 AM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)


دفع الخاطر من أوله

لا ريب أن دفع مبادئ هذا الداء من أوله أيسر وأهون من استفراغه بعد حصوله إن ساعد القدر وأعان التوفيق، والدفع أولى وإن آلم النفس مفارقة المحبوب. إذاً: لماذا ننتظر حتى نوشك أن نقع في الحرام؟ لماذا لا نستدرك القضية ونصلح من البداية، إن مسايسة النفس وترويضها يقتضي أن تتدارك المسألة من أولها، وأول المسألة الخواطر، فاطرد الخواطر السيئة ولا تسمح لها بالاستقرار، واجعل مكانها خواطر طيبة. فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده، وإن قبلته أصبح فكراً جوالاً، فاستخدم الإرادة فإنها تساعد الفكر على استخدام الجوارح، فإن تعذر استخدامها رجع إلى القلب بالمنى والشهوة، وتوجه إلى جهة مراده، ولأهمية هذا الموضوع فقد كان الصالحون يعتنون بالخواطر، ذكر ابن كثير في ترجمة أبي صالح قال: كنت أطوف وأطلب العُبَّاد، فمررت برجل وهو جالس على صخرة مطرق رأسه، فقلت له: ما تصنع هاهنا؟ قال: أنظر وأرعى، فقلت له: لا أرى بين يديك شيئاً ولا ترعى إلا هذه العصاة والحجارة! فقال: بل أنظر خواطر قلبي وأرعى أوامر ربي، وبالذي أطلعك عليَّ إلا صرفت بصرك عني، فقلت له: نعم. ولكن عظني بشيء أنتفع به حتى أمضي عنك، فقال: من لزم الباب أثبت في الخدم -إذا لزمت طاعة الله تعالى أثبتك الله في أوليائه- ومن أكثر ذكر الموت أكثر الندم، ومن استغنى بالله أمن العدم، ثم تركني ومضى. والخواطر السيئة هي بذور يبذرها الشيطان في نفسك -يا عبد الله- فانتبه؛ بذر الشيطان في أرض القلب فإن تمكن من بذرها تعاهدها الشيطان بسقيها مرة بعد مرة حتى تصير إرادة. يقول: الخواطر السيئة إذا لم تدفعها من البداية فهي بذور تصبح في أرض قلبك مزروعة يتعاهدها الشيطان بالسقيا، ويغذيها مرة بعد مرة حتى تصير إرادات، ثم يسقيها (يعدك ويحفزك ويمنيك ويدفعك ويحثك) حتى تكون عزائم، ثم لا يزال بها حتى تثمر الأعمال، ولا ريب أن دفع الخواطر أيسر من دفع الإرادات والعزائم، فيجد العبد نفسه عاجزاً أو كالعاجز عن دفعها بعد أن صارت إرادة جازمة، وهو المفرط إذ لم يدفعها وهي خاطر ضعيف، كمن تهاون بشرارة من نار وقعت في حطب يابس، فلما تمكنت منه عجز عن إطفائها. لو قلت لي: إن الخواطر السيئة لذيذة وأنت تريد أن أترك هذه اللذة وهذا الشيء المحبوب إلى النفس، يعني: أتخيل في الإجازة أني أسافر إلى أماكن معصية، وأسكر وأفعل الفواحش، كيف تريديني أن أترك هذه الأشياء المحبوبة ولا أفكر فيها؟ الشخص لا يترك محبوباً إلا لمحبوب أعلى منه وأقوى، ولذلك إذا كانت محبة الله فوق كل شيء هانت كل المحبوبات الأخرى، إذا كانت محبة الله أعلى من كل شيء ذهبت محبة الزنا والخمر والشهوات المحرمة، ومحبة صور النساء والمردان؛ لأن محبة الله أصبحت فوق كل هذه وهذا الكلام لأصحاب العقول -العناصر المفكرة العاقلة- فالعقل يمنع ويعقل ويحجز عن كل شيء ضار،. فهناك موازنات، فإذا وازنت اقتنعت، وإذا اقتنعت تركت، فخذ هذه الموازنة ووازن بين فوات المحبوب الأخس المنقطع النكد المشوب بالآلام والهموم، وبين فوات المحبوب الأعظم الدائم الذي لا نسبة لهذا المحبوب الخسيس إليه البتة؛ لا في قدره ولا في بقائه. فمحبوب المعصية إذا قارنتها بما سيفوتك، مثلاً: قارن الزنا بما يفوتك من الحور العين، وقارن شرب الخمر في الدنيا إذا فعلته بما سيفوتك من خمر لذة للشاربين، لا فيها غول (لا يذهب عقلك، ولا يصاب رأسك بالصداع، ولا بطنك بالمغص) ولا هم عنها ينزفون. قارن إذا شربت الخمر بين هذه الخمر الخسيسة النجسة التي يعقبها زوال العقل، والتي تسبب في النهاية النكد، وربما طلاق الزوجة واحتقار الناس، والسكران حتى عند الكفار يعتبر صورة مزرية، وحادث السيارة وما ترتب على السكر والمخدرات من الأشياء، وممكن أن يكون في أوله لذة ولكن في آخره حسرة وألم. إذا استعملته قارن بينه وبين ما سيفوتك في الآخرة؛ قارن ووازن واخرج بنتيجة. ثم قارن بين ألم فوت هذا المحبوب وبين ألم فوت المحبوب الأعظم والأكبر، فأنت تفوت محبوباً عظيماً من أجل محبوب خسيس، وليوازن بين لذة الإنابة والإقبال على الله تعالى، والتنعم بحبه وذكره وطاعته، ويقارن بين هذا ولذة الإقبال على الرذائل والإتيان بالقبائح، وليوازن لو انتصرت على نفسك والانتصار على الشيطان -الانتصار على الشيطان فيه لذة- وليوازن بين لذة الظفر بالذنب ولذة الظفر بالعدو، وبين لذة الذنب ولذة العفة، المشكلة الآن أن العفة والصدق والأمانة فيها لذات، وليست اللذة فقط في الكذب والخيانة والزنا، لا. هناك لذة في المقابل، لكن المشكلة أن الناس لا يعيشون لذة الطهارة، والأمانة، والصدق، ويعيشون لذة الكذب ولذة الخيانة، كثيرٌ منهم هذا حالهم، قارن بين لذة الطاعة ولذة المعصية، قارن بين ما سيفوتك من ثناء الله وملائكته وبين لذة هذه المعصية، قال ذلك الكلام النفيس وهذا معناه واختصار له، قاله: ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن.






التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-05-2011, 11:09 AM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)



الثقة بالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله صباحكم بالخير والمسرات ..

بينما انا بيني وبين نفسي .. جلست أتفكر في نفسي .. مابالها تهوى الفشل ؟

أتدرون ماذا وجدت ..

يالبؤسي *وثقت بنفسي * كثيرآ وكأنني العابد الصالح .. او الصائم القائم .. أي والله تركتها (العادة السيئة) أشهرآ وكنت واثقه من أني لن أعود لها عدت وماالذي أعادني ..

ثقتي بنفسي وربكم .. ظننت أنني لن اقع بها ابدا .. وقلت أويقع من هو في مثل حالي يصوم يقوم يقرأ قرآن يذكر الله !!

نعم يقع .. الله رد علي .. واوقعني .. لم أهتدي لفضل مني بل الفضل لله جل جلاله وتقدست اسماؤه .. وبعدما أمدني الله بالقوه ظننتني انا المتميزه الغنيه عن الله لكن الله أراد ان يظهر ضعفي له .. فيالبؤسي ..

قال الله تعالى: ( فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

إذن هو من يشآء ويهدي وانتهت الآيه بصفه له جل جلاله (صفة الحكمة ).. سبحانه نعم هناك حكمة يقتضيها حينما يؤخر توبتي وتوبتك * هدايتي أو هدايتك يالحكمتك يآألله .. ويالعظيم فضلك ..وحتى لايؤخذ حديثي ذريعة كلامي هنا ليس لمن هو مستغرق بالذنب إنما لمن هو ينتبه ويتوب ويستغفر ولكنه يقع مرغما محزونا* ..


الثقة بالله ...أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً وانا اولكم ، فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة لنعيد بها توازن الحياة وانا أولكم

ولكن ماهي الثقة بالله ؟؟؟

الثقة بالله... تجدها في إبراهيم عندما ألقي في النار ... فقال بعزة الواثق بالله "حسبنا الله ونعم الوكيل"
فجاء الأمر الإلهي" يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم" ...


الثقة بالله.... تجدها في هاجر عندما ولى زوجها وقد تركها في واد غير ذي زرع .
صحراء قاحلة وشمس ملتهبة ووحشة

قائلة: يا إبراهيم لمن تتركنا ؟! قالتها فقط لتسمع منه كلمة يطمئن بها قلبها فلما علمت أنه أمر إلهي قالت بعزة الواثق

بالله إذا لا يضيعنا ففجر لها ماء زمزم وخلد سعيها .. ولو أنها جزعت وهرعت لما تنعمنا اليوم ببركة ماء زمزم ...


الثقة بالله ... تجدها في أولئك القوم الذين قيل لهم "إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم" .. ولكن ثقتهم بالله أكبر من قوة
أعدائهم وعدتهم .. فقالوا بعزة الواثق بالله "حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء"...


الثقة بالله.... تجدها في ذلك المحزون الذي هام على وجهه من يا ترى يقضي دينه أو يحمل عنه شيئاً من عبئه إنه الله ..


فانطرح بين يديه .. وبكى يتوسل إليه .. فكان أن سقطت عليه صرة من السماء قضى بها دينه وأصلح أمره....


الثقة بالله.... تجدها في ذلك الذي مشى شامخاً معتزاً بدينه هامته في السماء بين قوم طأطأوا رؤوسهم يخشون كلام الناس ....



الثقة بالله.... نعيم بالحياة .. طمأنينة بالنفس .. قرة العين .. أنشودة السعداء ...

الثقة بالله .. سنجدها انا وأنت يوما .. عندما نترك كل ماأقض مضجعنا لأننا تعلمنا فن الثقة بالله

قال تعالى {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا} (الأنفال12)
قيل في تفسيرها: قوّوا قلوبهم وبشروهم بالنصر /
هلمووووا معي اخوتي لنثق بالله ليوحي الله للملائكة أن تبشرنا بالنصر

يآلجمال كلام ربي وروعته ... يشعرك بأنك ضعيف حقير بنفسك ومع الله فقط تصبح الأقوى ..

قال ربي وربكم (أدعوني أستجب لكم )فهل هناك أصدق من الله ؟؟!!

ومن أوفى بعهده من الله؟؟!! ومن يستحق ثقتنا سوى الله !! اجيبوني بربكم !؟

اللهم ثبت محبتك في قلوبنا وقوها ووفقنا لشكرك وذكرك وارزقنا التأهب والاستعداد للقائك واجعل ختام صحائفنا
كلمــــــــــة التوحيد (أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ).


وثقوا أن {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً}

ثق أن لله في كل أمر حكمة .. الذي نريده ليس دائمآ مانحتاج إليه ..

شوكة اليوم هي وردة الغد

قال الحسين بن علي : (من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن غير ماإختار الله له )

وقال أبي ابن كعب : ( من لم يعتز بعزة الله تقطعت نفسه )

جميل أن يستشعر العبد ان تدبير الله له خير من تدبيره لنفسه

وأن ربه أنصح له من نفسه وأرحم
فإذا أيقن العبد ذلك طاب عيشه ..وعظم سروره وذهب همه وغمه





http://www.youtube.com/watch?v=KDw8Ut5w7KA







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 16-05-2011, 10:44 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عضو متميز

الصورة الرمزية وربي تعبت

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


وربي تعبت غير متصل


رد: متجدد/من قرآءآتي اليومية*نحن خير أمة أخرجت للناس إذن نحن الأقوى على ترك العادة :)

هل تعلمت هذه الأشياء !؟

تعلمت أن العقل كالحقل ، وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية ري ، ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار ، سلبية أم إيجابية .

تعلمت أنه في المدرسة أو الجامعة نتعلم الدروس ثم نواجه الإمتحانات ، أما في الحياة فإننا نواجه الإمتحانات وبعدها نتعلم الدروس .

تعلمت أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة.

تعلمت أنه لا يهم أين أنت الآن ، ولكن المهم هو إلى أين تتجه في هذه اللحظة.

تعلمت أنه خير للإنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح من أن يكون غزالاً في الطريق الخطأ.

تعلمت أنه في كثير من الأحيان خسارة معركة تعلمك كيف تربح الحرب.

تعلمت أنه لا يجب أن تقيس نفسك بما أنجزت حتى الآن ، ولكن بما يجب أن تحقق مقارنة بقدراتك .

تعلمت أن الحياة تشبه كثيراً مباراة للملاكمة ، لا يهم إذا خسرت 14 جولة ، كل ما عليك هو أن تسقط منافسك بالضربة القاضية خلال ثوان ، وبذك تكون الفائز الأوحد .


تعلمت أن الأشخاص الناجحين يتخذون قراراتهم بسرعة ويغيرونها ببطء . أما الأشخاص الفاشلين يتخذون قراراتهم ببطء ويغيرونها بسرعة.

تعلمت أن كل ما نراه عظيماً في الحياة بدأ بفكرة ومن بداية صغيرة .

تعلمت أنه يوجد هناك دائماً طريقة أفضل للقيام بعمل ما ، ويجب أن نحاول دائماً أن نجدها .

تعلمت أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل .


تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم ، وكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور ، بحيث لا يكون اليوم كما كان بالأمس ، ولا يكون غداً كما هو اليوم .

تعلمت أنه يوجد كثيرون يحصلون على النصيحة ، القلة فقط يستفيدون منها .


تعلمت أنه من أكثر اللحظات سعادة في الحياة هي عندما تحقق أشياء يقول الناس عنها أنك لا تستطيع تحقيقها .

تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه .

تعلمت أن الفاشلين يقولون أن النجاح هو مجرد عملية حظ .

تعلمت أنه لا تحقيق للطموحات دون معاناة .

تعلمت أن المعرفة لم تعد قوة في عصر السرعة والإنترنت والكمبيوتر ، إنما تطبيق المعرفة هو القوة .

تعلمت أن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل ، هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون .


تعلمت أن المتسلق الجيد يركز على هدفه ولا ينظر إلى الأسفل ، حيث المخاطر التي تشتت الذهن .

تعلمت أن الفشل لا يعتبر أسوأ شيء في هذا العالم ، إنما الفشل هو أن لا نجرب .

تعلمت أنه هناك أناس يسبحون في إتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في إنتظارها .

إن كنت قد تعلمت شيئآ مما ذكر فلتدونه بورقة ولتضعها في مكان ظاهر حتى تتذكر انك تعلمت شيئآ ما واستفدت من فشلك وستشكر الله لاشعوريآ =)





اجعل من سقطتك نجاة

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة،

وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر

هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحثا لموقف

ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح

عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر،

هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها

بأي شكل. وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته

في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ ( التخلص من البئر

الجاف ودفن الحصان ). وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في

جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في

الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت

اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من

الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد

وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها

بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى.

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على

ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة

بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحصان .

من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.









التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..