مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > قَسَمٌ المَنُوعَاتِ الْعَامِــــــةِ > «● الْمُنْتَدَى الْعَآم وَالْمَفّتُوُح
«● الْمُنْتَدَى الْعَآم وَالْمَفّتُوُح -للموضوعات والحوارات[ العامة -المفتوحة - السياسية]~

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-07-2014, 02:33 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أسرة الدعوة والارشاد

الصورة الرمزية رميته

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


رميته غير متصل


Post أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :



بسم الله

أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام

عبد الحميد رميته , الجزائر

أولا : فقه الصلاة

من كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد

1- من سنن الوضوء غسل اليدين قبل إدخالهما في إناء الوضوء , حتى وإن تيقن الشخص من طهارة اليدين , هذا في المشهور من مذهب الإمام مالك ... وقيل ( عن مالك كذلك ) بأن غسل اليدين مستحب فقط للشاك في طهارة يده .

2- المضمضة والاستنشاق في الوضوء سنتان عند مالك رضي الله عنه , وليستا فرضا ولا واجبا .

3- ذهب الإمام مالك إلى وجوب إمرار الماء على ما انسدل من اللحية أثناء الوضوء ... وأما تخليل اللحية فليس واجبا .

4- غسل اليدين والذراعين من فرائض الوضوء , وعند الإمام مالك يجب إدخال المرفقين في غسل الذراعين .

5- ذهب الإمام مالك إلى أن الواجب ( في مسح الرأس ) مسحه كله ، وذهب بعض أصحاب مالك إلى أن مسح بعضه هو الفرض ، ومن أصحاب مالك من حد هذا البعض بالثلث ، ومنهم من حده بالثلثين .

6- ذهب الإمام مالك إلى أن مسح الرأس لا فضيلة في تكراره . ويستحب في صفة مسح الرأس أن يبدأ بمقدم رأسه فيمر يديه إلى قفاه ثم يردهما إلى حيث بدأ .

7- منع الإمام مالك المسح على العمامة أثناء الوضوء كبديل عن مسح شعر الرأس .

8- مسحُ الأذنين في المشهور من مذهب مالك رضي الله عنه , سنة ( وليس فرضا ) , ويجدد لهما الماء .

9- قال مالك رضي الله عنه بأن الترتيب بين فرائض الوضوء سنة , وأما ترتيب الأفعال المفروضة مع الأفعال المسنونة فهو عند مالك مستحب فقط .

10- الموالاة في أفعال الوضوء عند الإمام مالك فرضٌ مع الذكر وساقطةٌ مع النسيان .

11- تستحب التسمية ( قول بسم الله ) قبل الوضوء , ولكنها غير واجبة .

12- يجوز المسح على الخفين بإطلاق سواء كان الشخصُ في سفر أو في حضر. والواجب من ذلك مسح أعلى الخف ، وأما مسح الباطن أعني أسفل الخف فمستحب فقط .

13- يجوز المسح على الخفين . ولتردد الجوربين المجلدين بين الخف والجورب غير المجلد عن مالك في المسح عليهما روايتان : إحداهما بالمنع والأخرى بالجواز .

14- يجوزُ المسحُ على الخُـفِّ الصحيح ، وأما المخرق ، فقال الإمام مالك وأصحابه : يمسحُ عليه إذا كان الخرقُ يسيرا .

15- رأى الإمامُ مالك أن المسحَ على الخفين غير مؤقت ، وأن لابس الخفين يمكنُ أن يمسحَ عليهما ما لم ينزعهما أو تصيبه جنابة , حتى ولو استمر المسحُ عدة أيام . وهذه المسألة خلافية بين الفقهاء .
وأما شرط المسح على الخفين ، فهو أن تكون الرجلان طاهرتين بطهر الوضوء ... وهذا أمر متفق عليه بين فقهاء الإسلام .

16- من غسل رجليه ولبس خفـيه ثم أتم وضوءه لا يجوز له أن يمسح عليهما . والإمام مالك لم يمنع ذلك من جهة الترتيب ، وإنما منعه من جهة أنه يرى أن الطهارة لا توجد للعضو إلا بعد كمال جميع الطهارة .

17- من لبس أحد خفيه بعد أن غسل إحدى رجليه وقبل أن يغسل الأخرى ؛ قال الإمام مالك : لا يجوز له أن يمسح على الخفين لأنه لابس للخف قبل تمام الطهارة .

18- نواقض المسح على الخف هي نواقض الوضوء بعينها .
ثم هل نزعُ الخف ناقض لهذه الطهارة أم لا ؟ الجواب عند مالك : إن نزعه وغسل قدميه مباشرة فطهارته باقية ، وإن لم يغسلهما ( نسيانا ) وصلى أعاد الصلاة بعد غسل قدميه . ورأى مالك أنه إن أخر غسل القدمين مباشرة بعد نزع الخف ( عمدا ) , استأنف الوضوء
( من جديد ) على رأيه - رحمه الله - في وجوب المولاة .

19- الأصل في وجوب الطهارة بالمياه قوله تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } وقوله { فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا } . وأجمع العلماء على أن جميع أنواع المياه طاهرة في نفسها مطهرة لغيرها ، بما في ذلك ماء البحر.

20- كل ما يُغيرُ الماءَ مما لا ينفك عنه غالبا ( مثل الطين في ماء الشتاء أو ملح ماء البحر أو الجافيل في مياه الشرب المعالَـجة ) لا يسلبه صفة الطهارة والتطهير .

21- الماءُ الذي غيرت النجاسةُ ( مثل البول أو الدم أو ... ) إما طعمَه أو لونه أو رائحته أو أكثر من واحد من هذه الأوصاف : لا يجوز به الوضوء ولا الطهور .

22- الماء الكثير المستبحر ( كمياه البحار والأنهار والمحيطات و... ) لا تضره النجاسة التي لم تغير أحد أوصافه , ومنه فإنه يبقى طاهرا مطهرا .

23- يتحصل عن الإمام مالك في الماء اليسير تذوب فيه النجاسة اليسيرة , ثلاثة أقوال : قول بأن النجاسة تفسده ، وقول بأنها لا تفسده إلا أن يتغير أحد أوصافه ، وقول بأنه مكروه .

24- الماء الذي خالطه زعفران أو غيره من الأشياء الطاهرة التي تنفك عـنه غالبا ( مثل العجين أو الصابون أو الزيت أو العسل أو مرق الطعام أو ...) متى غيرت أحد أوصاف الماء ، فإنه طاهر ( يصلح للعادة كالشرب والغسيل و...) غير مُطهر ( لا يصلح للوضوء أو الغسل أو إزالة النجاسة ) عند الإمام مالك . وقد روي عن مالك باعتبار الكثرة في المخالطة والقلة والفرق بينهما ، فأجازه مع القلة ( واعتبره طاهرا مطهرا ) وإن ظهرت الأوصاف ، ولم يجزه مع الكثرة .

25- الماءُ المستعمل في الطهارة ( الذي استُـعمل سابقا في وضوء أصغر أو في غسل ) , كره الإمام مالك استعماله من جديد في وضوء أو في غسل, إلا أنه لم يُجوز التيممَ مع وجوده.

يتبع : ...






التوقيع





اللهم اغفر لأهل منتدى عالم بلا مشكلات وارحمهم

من مواضيعي في منتدى عالم بلا مشكلات

http://www.noo-problems.com/vb/showthread.php?t=71764


رد مع اقتباس
قديم 24-06-2015, 05:00 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أسرة الدعوة والارشاد

الصورة الرمزية رميته

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


رميته غير متصل


Post رد: أحكام من فقه ( مالك بن أنس ) الإمام :

26- من الفقهاء من قال بأن كل حيوان طاهر السؤر ( الماء المتبقي على الشرب ) ، ومنهم من استثنى من ذلك الخنزير فقط ، وهذان القولان مرويان عن الإمام مالك رحمه الله .

27- عند الإمام مالك : آسار الطهر ( الماء المتبقي عن غسل أو وضوء شخص آخر ) طاهرة بإطلاق ... ومنه يجوز للرجل أن يتطهر بسؤر المرأة أو الرجل , وكذلك الأمر بالنسبة المرأة .

28- اتفق الفقهاء على انتقاض الوضوء الأصغر من البول والغائط والريح والمذي والودي لصحة الآثار في ذلك إذا كان خروجها على وجه الصحة لا على وجه المرض .

29- عند الإمام مالك وجل أصحابه : كل ما خرج من السبيلين مما هو معتاد خروجه , وهو البول والغائط والمذي والودي والريح , إذا كان خروجه على وجه الصحة , فهو ينقض الوضوء .
ومنه فإن المالكية لم يروا في الدم والحصاة والدود ( مثلا ) وضوءا ولا في السلس .

30- عند مالك : النومُ الثقيل ( والطويل ) يُـنقض الوضوءَ , وأما الخفيف ( والقصير ) فلا ينقضه . ولما كانت بعض الهيئات يعرض فيها الاستثقالُ من النوم أكثر من بعض ، وكذلك خروج الحدث , قال مالك : من نام مضطجعا أو ساجدا فعليه إعادة الوضوء ، طويلا كان النوم أو قصيرا . ومن نام جالسا فلا وضوء عليه إلا أن يطول ذلك به .

31- يجب الوضوء من لمس الرجل للمرأة إذا قارنت اللذةُ اللمسَ أو قصد الرجلُ اللذةَ , وقع اللمس بحائل أو بغير حائل , ما عدا القبلة فإنها تُـنقض الوضوء ولا تشترط فيها لذة ، وهذا هو مذهب مالك وجمهور أصحابه .
إذن لا ينتقض الوضوء من اللمس , فقط إذا لم يقصد الرجلُ لذة ولم يجد من اللمس لذة ... وأما في غيرها من الأحوال فإن اللمسَ ينقضُ الوضوء .

32- من الفقهاء من فرق بين أن يمس الرجل ذكره بباطن الكف أو لا يمسه ، فأوجبوا الوضوء مع اللذة ولم يوجبوه مع عدمها ... وكذلك أوجب قوم الوضوء مع المس بباطن الكف ولم يوجبوه مع المس بظاهرها ، وهذان الاعتباران مرويان عن أصحاب مالك ، وكان اعتبار باطن الكف راجعا إلى اعتبار سبب اللذة .
وفرق قوم في ذلك بين العمد والنسيان ، فأوجبوا الوضوء منه مع العمد ولم يوجبوه مع النسيان ، وهو قول كذلك مروي عن مالك . ورأى قوم أن الوضوء من مسه سنة لا واجب ، قال أبو عمر: وهذا الذي استقر من مذهب مالك عند أهل المغرب من أصحابه ، والرواية عنه فيه مضطربة .

33- الوضوء عند مالك وجمهور الفقهاء لا يجب من أكل لحم الجزور .

34- من ضحك في الصلاة فإن صلاته تبطل ولكن وضوءه صحيح لا غبار عليه .

35- لا وضوء من حمل الميت , عند الإمام مالك وكذا عند جمهور الفقهاء .
وكذلك فإن جمهور العلماء ( منهم الإمام مالك ) أوجبوا الوضوء من زوال العقل بأي نوع كان من قبل إغماء أو جنون أو سكر ... وهؤلاء كلهم قاسوه على النوم ، أعني أنهم رأوا أنه إذا كان يوجب الوضوء في الحالة التي هي سبب للحدث غالبا وهو الاستثقال ، فأحرى أن يكون ذهاب العقل سببا لذلك .

36- ذهب الإمام مالك وجمهور الفقهاء إلى أن الوضوء شرط ( بشكل عام ) في مس المصحف .

37- إذا أرادَ الشخصُ أن ينامَ وهو جنبٌ , يُـستحب ( ولا يجب ) له أن يتوضأ الوضوء الأصغر .

38- ذهب الإمام مالك إلى اشتراط الوضوء في الطواف .

39- ذهب جمهور الفقهاء ( منهم مالك رضي الله عنه ) إلى أنه يجوز لغير المتوضئ أن يقرأ القرآن ويذكر الله , ولو بدون وضوء .

40- على من يجب الغسل ؟ والجواب : على كل من لزمته الصلاة , ولا خلاف في ذلك بين الفقهاء ... وكذلك لا خلاف في وجوب هذه الطهارة .

41- ذهب مالك وجل أصحابه إلى أن الدلكَ واجبٌ في الغسلِ وأنه إن فاتَ المتطهِّـرُ ولو موضعٌ واحد من جسده لم يُمرِّر يدَه عليه , أن طهرَه لم يكمل بعد .

42- ذهب الإمام مالك وجمهور الفقهاء إلى أن النية من شروط صحة الغسل ... حكمها حكم النية في الوضوء الأصغر .


43- المضمضةُ والاستنشاق غير واجبين ( عند الإمام مالك ) من أجل صحة الغسل أو الوضوء الأكبر .


44- اتفق العلماءُ على وجوبِ الغسل من خروج المني على وجه الصحة في النوم أو في اليقظة , من ذكر كان أو أنثى .

45- يرى الإمامُ مالك الغسلَ واجبا ( على الرجل وعلى المرأة ) في التقاء الختانين سواء أنزلَ أم لم يُـنزل .

46- خروجُ المني من الرجل لا يوجبُ الغسلَ إلا إذا خرج بلذة ... وأما إذا لم تُصاحب خروجَه لذةٌ فالغسلُ يصبح غيرَ واجب .


47- لا يجوز للجنب أن يدخل إلى المسجد إلا بعد غسل أو بعد تيمم .


48- لا يجوز للجنب أن يمس المصحف .

49- الأصل أن الجُـنب ممنوعٌ من قراءة القرآن الكريم , يستثنى من ذلك ما كان على سبيل التعوذ أو ما شابه ذلك , كقراءة المعوذتين مثلا في ظروف معينة .

50- التيمم ليس بدلا عن الطهارة الصغرى فقط , ولكنه بدلٌ عن الوضوء والغسل معا إذا توفرت الشروط .

يتبع : ...







التوقيع





اللهم اغفر لأهل منتدى عالم بلا مشكلات وارحمهم

من مواضيعي في منتدى عالم بلا مشكلات

http://www.noo-problems.com/vb/showthread.php?t=71764


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..