مركز التحميل

العودة   عالم بلا مشكلات > قَسَمٌ المَنُوعَاتِ الْعَامِــــــةِ > «● هُدُوء وَ ضّــْوءٌ خَآفِتْ ..[ الْنَآدِيْ الأدَبِيْ ].. > [ أَحَـاسْـيُــسَ] أدبيـــہْ .. و [ مَشْـاعِرُ ] دافئـــہْ..!!
[ أَحَـاسْـيُــسَ] أدبيـــہْ .. و [ مَشْـاعِرُ ] دافئـــہْ..!!

من [ هنا ] و [ هنـــاكـ ] الإحساس والدفء.. يُسمح بالمنقول ..


 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-04-2003, 05:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ممثل علاقات عامة للأعضاء
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


بو راشد غير متصل


خطبة الامام علي في الحث على الجهاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنت أقرأ في كتاب الأدب المدرسي قرأت هذه الخطبه ففكرت أن أنقلها لكم حيث أنها مناسبة للأحداث التي تجري
ولقد تميزت عبارت هذه الخطبه العسكريه بروعة التقسيم يقع فيها أحيانا سجع جميل غير متكلف وظهور أثر الثقافة الواسعة في كلامه رضي الله عنه الثقافة القرآنيه والثقافة اللغوية فهو إلى جانب استشهاده بالقرآن واحكام الدين يستعمل الأمثال والحكم وعاطفتها وميولها تهيمن عليها مبادئ واحدة تحدد اتجاهها وترسم طريقها وتملي عليها سلوكها


المناسبة: في خلافة علي رضي الله عنه بلغه أن خيلا لمعاوية رضي الله عنه يقودها سفيان الغامدي قد أغارت على مدينة الأنبار وقتلت أميرها حسان بن حسان البكري, ودخل الرُعاع من الجنود الدور, فنهبوا حُلي النساء المسلمات والمعاهدات ثم عادت الكتيبة الغازية دون أن تلقى مقاومة تذكر, أو تصاب بأي أذى فلما بلغ الخبر علياً رضي الله عنه خرج غاضبا, وألقى هذه الخطبة في أهل الكوفة وهو يكاد يتفجر من الأسى والغضب, ومن هنا كانت هذه الخطبة من أشد خطب علي رضي الله عنه لهجة وتأثيرا وجَرسا وأورد لكم معظمها مقسمة إلى ست فقرات:
النص:

1-(( أما بعدُ فإن الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنةِ, فتحهُ الله لخاصةِ أوليائهِ, وهو لباسُ التقوى, ودرعُ اللهِ الحصينة, وجُنتُهُ الوثيقة, فمن تركهُ رغبةً عنهُ ألبسهُ اللهُ ثوبَ الذلِّ, وشملهُ البلاءُ, ودُيِّثَ بالصغارِ والقماءةِ, وضُربَ على قلبهِ بالأسدادِ, وأُدِيلَ الحقُّ منهُ بتضييعِ الجهاد, وسِيمَ الخسف, ومُنعَ النَّصَف.
2- ألا وإني دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهار, وسرا وإعلانا, وقلتُ لكم: اغزُوهُم قبل أن يغزُوكُم, فواللهِ ما غُزيَ قومٌ قطُّ في عُقرِ دَارهِم إلا ذلُوا, فتواكلتم وتخاذلتم حتى شُنت عليكمُ الغاراتُ, ومُلكت عليكمُ الأوطانُ.
3- هذا أخو غامدٍ وردت خيلهُ الأنبارَ, وقد قتل حسان بن حسان البكري, وأزال خيلكم عن معاقلها. ولقد بلغني أن الرجُلَ منهم كان يدخُلُ على المرأة المسلمةِ, وأخرى المعاهدةِ, فينزعُ حجلها وقُلبها, وقلائدها و رعَاثَهَا, ما تُمنعُ منه إلا بالاسترجاعِ والاسترحام, ثم انصرفوا وافرين, وما نال رجلا منهم كَلم, ولا أُريق لهم دم. فلو أن امرأً مسلمًا مات من بعد هذا أسفا ما كان به ملُوما, بل كان به عندي جديرا.
4- فيا عجبا والله يُميتُ القلبَ, ويجلبُ الهم؛ اجتماعُ هؤلاءِ على باطلهم, وفشلكم عن حقكم, فَقُبحا لكم وترحا حين صرتم غرضا يُرمى, يغارُ عليكم ولا تُغيرُون, وتُغزَون ولا تَغزُون, ويُعصى اللهُ وترضون.
5- فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الصيف قلتم: هذه حمارةُ القيظ, أمهلنا ينسلخ عنا الحرُُّ, وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم: هذه صبارةُ القُر, أمهلنا ينسلخ عنا البرد, كل هذا فرار من الحر و القُر, فأنتم والله من السيف أفَر.
6- يا أشباهَ الرجال ولا رِجال, حُلُومُ الأطفال, وعُقُولُ ربات الحِجال, لوددتُ أني لم أركم ولم أعرفكم, معرفةٌ والله جرت ندما, وأعقبت سدما, قاتلكم اللهُ, لقد ملأتُم قلبي قيحا, وشحنتم صدري غيظا, وجرعتُمُوني نُغَبَ التهمام أنفاسا, وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخِذلان, حتى لقد قالت قُريش: إن أبي طالبٍ رجُلٌ شُجاعٌ, ولكن لا علمَ له بالحرب, لله أبُوهُم !! وهل أحدٌ منهم أشَدُ لها مراسا, وأقدمُ فيها مقاما مني؟ لقد نهضتُ بها وما بلغتُ العشرين, وهاأنذا قد ذرفتُ على الستين, ولكن لا رأي لمن لا يُطاع))


معاني بعض الكلمات والتعليق على النص:
1- جنة: وقاية | الوثيقة: المنيعة | ديث: ذلل | الصغار القماءة: الذل والضعة | ضرب على قلبه بالأسداد: سدت عليه طرق وعميت مذاهبه | أديل عن الحق منه: ضاع | سيم الخسف: نزل به الذل منع النصف: حرم العدل
2- عقر الدار: وسطها | تخاذلتم: خذل كل منكم الآخر
3- الحجال: الخلاخيل | القُلُب: السوار | الرعاث: الأقراط | الاسترجاع: قول إنا لله وإنا إليه راجعون | الكلم: الجرح | فشلكم:جبنكم | ترحا لكم: يدعو عليهم بالمصائب | الغرض: الهدف
4- حمارة القيظ: شدة الحر | صبارة القر: شدة البرد | حلوم: عقول | ربات الحجال: كناية عن النساء | السدم الهم والأسف | شحنتم: ملتم | نغبه: جرعة | التهمام: الهم | ذرفت: زدت

التعليق:
الخطبة ست فقرات رئيسية تشتمل على ست أفكار رئيسية:
1- عظم شأن الجهاد في سبيل الله وكيف أنه باب من أبواب الجنة يلجه أولياء الله, وكيف أن ترك الجهاد يعقب أمورا خطيرة, ويعقب الذل المهانة ووقوع الظلم.
2- تذكير لأهل الكوفة بما كان أمرهم من صائب الرأي وكيف أنهم تكاسلوا حتى هاجمهم العدو.
3- إخبارهم بما كان من إغارة خيل معاوية على الأنبار والفظائع التي اقترفتها هناك وما كان عودتها إلى قواعدها سالمة.
4- إظهار الأسف والعجب لهذا الوضع المخجل الذي جعل أصحاب علي هدفا للغارات وذلك لسبب واحد هو التفاف عدوهم حول باطلهم وتفرقهم من حول حقهم.
5- فضح ما كان من مواقف أهل الكوفة وقعودهم عن الجهاد والتستر وراء المعاذير الكاذبة كالحر والبرد.
6- توبيخ عنيف لأهل الكوفة على ما كان من عصيانهم ومخالفتهم وكيف أن كثرة تمردهم على الأوامر أثارت الشكوك حول قائدهم.







رد مع اقتباس
قديم 22-04-2003, 07:59 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ممثلة علاقات عامة للعضوات
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


كتكت غير متصل


بارك الله فيك ..كلمات جميلة ونقل ممتع .







التوقيع

النفـس تبكـي على الدنيـا و قد علمـت ..... أن السـعادة فيـها ترك ما فيـــها

لا دار للـمرء بعــد المـوت يسكنـها ..... الا التي كان قبل المـوت بانيـــها

فان بنـاها بخـير طـاب مسـكـنه ..... و ان بنـاهـا بشــــر خـــاب بانيـــــها

[


[moveup].[/moveup]
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2003, 11:45 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ممثل علاقات عامة للأعضاء
إحصائية العضو









آخر مواضيعي


بو راشد غير متصل


شكرا يا اختي كتكت على مرورك الكريم







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
         سعودية هوست للاستضافه والتصميم والدعم الفني

... جميع الحقوق محفوظه ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ..